السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

373

الحاشية على أصول الكافي

يخفى عن من له إحاطة إجماليّة أو تفصيليّة بحقائق ما هو المراد عن إيجاد الموجودات الصادرة عنه تعالى . قال : بتفقّه فيه . [ ص 154 ح 3 ] أقول : حال عن فاعل « ينكر » ، ويحتمل عطفه على « ينكر » ، بحذف العاطف ، والضمير المجرور لهذا الأمر أو للإنكار . والتفقّه : طلب الفقه ، والبصيرة في شيء . والتفقّه أيضاً تكلّف . والمراد أنّ الاستفهام إنكاريّ ، والمنكر للشيء قد يسأل خصمه عن دليله . وفي هذا الشرح ليونس دلالة على أنّ السؤال بدون إنكار ليس منهيّاً عنه . [ باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ] قال عليه السلام : منصرفه . [ 155 ح 1 ] أقول : مصدر ميمي ، أيانصرافه . قال عليه السلام : فجثا . [ 155 ح 1 ] أقول : أيكدعا ورمى ، أيجلس على ركبتيه « 1 » . قال عليه السلام : وقدر . [ 155 ح 1 ] أقول : لعلّ المراد بالقدر هنا التفويض إلى العباد وجعلهم قادرين على الأفعال كما يظهر من آخر هذا الباب . قال عليه السلام : أجل . [ 155 ح 1 ] أقول : بالهمزة والجيم المفتوحتين واللام الساكنة ، حرف جواب مثل نعم « 2 » . قال عليه السلام : ما علوتم تلعة . [ 155 ح 1 ] أقول : ممّا ارتفع من الأرض ؛ من تلع النهار ، أيارتفع . وقيل : التلاع مجاري أعلى

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 31 ( جثا ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1621 ( أجل ) .